رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

اعرف السعرات الحرارية في كحك العيد وكيفية تناوله بدون ضرر

شارك

أوضح الدكتور كريم جمال، أخصائي التغذية العلاجية بجامعة عين شمس، أن كحك العيد من الحلويات الشائعة في موائد الأسر خلال أيام العيد، وتحرص كثير من الأسر على تحضيره في المنازل كعادة متوارثة. كما يؤكد الخبراء ضرورة تناوله باعتدال بسبب ارتفاعه من السعرات والدهون والسكريات. ويرى أن المعدة تحتاج إلى فترة تهيئة بعد رمضان قبل العودة إلى النظام الغذائي المعتاد. ويحذر من أن بدء الإفطار الأول من العيد بتناول كميات كبيرة من الكحك قد يسبب اضطرابات في الجهاز الهضمي بسبب اختلاف نمط الصيام.

وتبين الأبحاث أن الكعكة الواحدة من كحك العيد تحتوي في المتوسط على نحو 200 سعر حراري، وهو رقم مرتفع إذا تناول الشخص أكثر من قطعة. أما الغريبة، فتكفي قطعة منها حوالي 150 سعرًا حراريًا، فيما يصل البسكويت إلى نحو 60 سعرًا حراريًا للقطعة. ويصل البيتي فور إلى نحو 60 سعرًا حراريًا في القطعة، فيما المعمول بالتمر يقترب من 200 سعر حراري للقطعة الواحدة. وتوضح هذه الأرقام أن تناول عدة قطع من الكحك في جلسة واحدة قد يرفع استهلاك السعرات اليومي بشكل كبير إذا لم يُراعَ التوازن.

ويحذر خبراء التغذية من الإفراط في تناول كحك العيد، إذ يحتوي على كميات كبيرة من السكر والدهون وتزيد من عدد السعرات. وقد يؤدي الإفراط إلى زيادة الوزن خاصة عند قلة النشاط البدني. كما أن التحول المفاجئ في النظام الغذائي بعد رمضان قد يسبب اضطرابات هضمية مثل الشعور بالامتلاء أو الحموضة. وتؤكد المصادر الصحية أن الإكثار من الحلويات قد يعطل راحة المعدة ويؤثر سلباً على الهضم.

وينصح الخبراء بالاقتصار على قطعتين إلى ثلاث قطع يوميًا مع مراعاة وجود فواكه وخضراوات غنية بالألياف. كما يفضل أن يُتناول كحك العيد بعد وجبة الغداء بدلاً من تناوله على معدة فارغة لإتاحة هضم أفضل. كما يُشجع شرب كميات كافية من الماء وممارسة نشاط بدني خفيف مثل المشي للمساعدة في حرق السعرات الزائدة. وتُسهم هذه الإجراءات في تعزيز الشبع وتحسين الهضم وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالسكر والدهون في الحلويات.

مقالات ذات صلة