أعلنت الأمم المتحدة اليوم عن إصدار تقرير السعادة العالمي السنوي الذي يسلط الضوء على أثر الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي على الصحة النفسية للشباب حول العالم.
ويتصدر فنلندا القائمة للعام التاسع على التوالي.
ويبرز التقرير وجود نقاشات دولية حول فرض قيود على استخدام هذه الوسائل من قبل الشباب ضمن إطار تعزيز الرفاهية.
كما يشير إلى أن القياس يشمل 147 دولة ويعتمد على ستة عوامل رئيسة في احتساب مؤشر السعادة.
أبعاد العلاقة بين الاستخدام والرفاهية
يوضح جان إيمانويل دي نيف، أحد معدّي التقرير وأستاذ الاقتصاد في جامعة أكسفورد، أن الاستخدام المكثف لوسائل التواصل الاجتماعي يرتبط بانخفاض ملحوظ في مستوى الرفاهية.
ويشير إلى أن من يتجنبون المنصات بشكل كامل قد يفوتون جزئيًا بعض الآثار الإيجابية المتوقعة من التواصل.
وتؤكد الأسس المنهجية أن توقيت الاستخدام ونوع المنصة والديموغرافيات مثل الجنس والوضع الاجتماعي والاقتصادي تشكل عناصر حاسمة في تحديد التأثير.
النتائج والتوزيع الجغرافي
شملت النتائج 147 دولة ويُحسب مؤشر السعادة بناءً على متوسط ثلاث سنوات تغذيه ستة عوامل هي الناتج المحلي للفرد، ومتوسط العمر المتوقع صحياً، والدعم الاجتماعي، وحرية اتخاذ القرارات، والكرم، وتصورات الفساد.
وتبلغ فنلندا المركز الأول بمقدار 7.764 من 10.
وظلت الدول الإسكندنافية في مقدمة التصنيف مع انضمام أيسلندا والدنمارك والسويد والنرويج إلى فنلندا لتشغل خمسة من المراكز الستة الأولى هذا العام.
واحتلت كوستاريكا المركز الرابع لأول مرة وهو أعلى تصنيف لدولة من أميركا اللاتينية، بينما جاءت فرنسا في المركز 35، وللمرة الأولى منذ بدء التقرير لم تدخل أي دولة ناطقة بالإنجليزية ضمن العشرة الأوائل.








