أكد معالي الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة، أن التصريحات التي صدرت عن مسؤولين إيرانيين، وفي مقدمتهم البرلماني المتطرف حميد رسائي، تبرر الاعتداء على دول الخليج العربي، وتشكِّل نهجاً خطيراً يتجاوز مجرد الخروج على القانون الدولي ليبلغ مستوى التهديد الوجودي لاستقرار المنطقة.
وأوضح في تدوينته على منصة X أن الادعاءات الإيرانية العبثية، وما تضمنته من تهديد صريح باستهداف المنشآت المدنية والاقتصادية، تشكّل مخالفة صريحة لميثاق الأمم المتحدة.
وأشار قرقاش إلى أن هذا الخطاب التحريضي ليس مجرد أداء سياسي، بل تصعيد غير مسؤول يرقى إلى مستوى الجرائم الدولية، ويعكس استهتاراً بمبادئ حسن الجوار ويعرّض المنطقة لمخاطر جسيمة لا يمكن تجاهلها.
شدد معاليه على أن الحكمة تقتضي الوقف الفوري والشامل للعدوان الإيراني على دول الجوار، والالتزام بقواعد القانون الدولي الإنساني، محذراً من أن استمرار هذا النهج التصعيدي مرفوض جملة وتفصيلاً ويقوّض أسس النظام الدولي.








