ميزة التحكم الصوتي في أجهزة iPhone
أعلنت شركة آبل عن دمج ميزة التحكم الصوتي كأداة مدمجة ضمن إعدادات إمكانية الوصول في أجهزة iPhone، بهدف تمكين المستخدم من التحكم الكامل بالهاتف صوتياً. تتيح هذه الميزة فتح التطبيقات والتنقل بين القوائم وكتابة الرسائل وتنفيذ أوامر معقدة دون لمس الجهاز. وتُعزّز القدرة على الاعتماد على الصوت كبديل أساسي لمدخلات اللمس، مما يسهل الاستخدام ويجعل الهاتف أكثر وصولاً في مواقف مختلفة.
لتفعيل الميزة، طرحت آبل خطوات محددة يمكن اتباعها: الدخول إلى الإعدادات ثم اختيار إمكانية الوصول، ثم الضغط على Voice Control وتفعيل الخيار، مع الانتظار حتى يتم تحميل ملفات اللغة لأول مرة. بعد التفعيل، يبدأ الهاتف بالاستماع للأوامر الصوتية بشكل فوري ويصبح بإمكان المستخدم التحكم الكامل بدون لمس الشاشة. يمكن استخدام الأوامر المعتمدة مثل “Open Camera” لفتح الكاميرا و”Go Home” للعودة إلى الشاشة الرئيسية، و”Scroll Down” للتمرير، بالإضافة إلى خيار “Tap” مع اسم العنصر لتنفيذه. كما يمكن الاعتماد على الأرقام المعروضة على الشاشة لتحديد العناصر بدقة وتنفيذ الأوامر بسهولة.
توفر الميزة أيضًا إمكانية كتابة الرسائل والملاحظات باستخدام الصوت بدلاً من لوحة المفاتيح. تعمل الطريقة بتفعيل Voice Control ثم البدء في التحدث لكتابة النص، مع إمكانية استخدام أوامر مثل “Delete” أو “New Line” للتحكم في محتوى النص. تضم الميزة كذلك أوامر متقدمة لفتح التطبيقات والتنقل ضمن القوائم وتوجيه الجهاز من خلال الصوت، ما يجعلها خياراً مناسباً أثناء القيادة أو عند انشغال اليدين. كما تدعم المستخدمين من كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة في إجراء المهام اليومية دون الاعتماد على اللمس.
تبرز فائدة التحكم الصوتي في عدة مواقف يومية، مثل القيادة حيث لا يمكن لمس الهاتف، أو أثناء الطهي عندما تكون اليدان مشغولتين، إضافة إلى دعم فئات من المستخدمين الذين يفضلون الأوامر الصوتية. وتقلل الميزة الاعتماد على اللمس بشكل عام وتساعد في الاستخدام اليومي وتسهّل الوصول إلى التطبيقات وكتابة النصوص. يوصى بمراعاة وضوح الكلام والبيئة الهادئة وتحديث النظام إلى أحدث إصدار لضمان أفضل أداء وتحمّل ملفات اللغة بسرعة عند الإعداد الأول.
تُظهر هذه الميزة اتجاه آبل نحو تعزيز أساليب التفاعل الصوتي والذكاء الاصطناعي مع تقليل الاعتماد على الشاشات، وهو ما يعكس رؤية الشركة في المستقبل لتطوير واجهات أكثر سهولة وفعالية دون الاعتماد الكامل على اللمس.








