زارَت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، نيودلهي في زيارة عمل يوم الخميس 19 مارس 2026، والتقت خلالها معالي الدكتور سوبرامانيام جايشانكار، وزير الشؤون الخارجية في جمهورية الهند، وسعادة فيكرام ميسري، وكيل وزارة الشؤون الخارجية.
وتناول الطرفان سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات عدة، إضافة إلى استعراض التطورات الإقليمية الراهنة وتداعيات الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الإرهابية على الأمن والاستقرار في المنطقة، فضلاً عن تأثيرها على الاقتصاد العالمي وأمن إمدادات الطاقة.
وأكدت المحادثات أهمية حماية الأمن البحري، خاصة في مضيق هرمز، كونه ممرًا حيويًا للطاقة والتجارة، وضرورة ضمان حرية الملاحة بما يعزز الاستقرار الإقليمي والدولي.
وأكّدت معاليها أن الاعتداءات الغادرة التي تتعرض لها دولة الإمارات ودول المنطقة تمثل مخالفة جسيمة للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة وللقانون الدولي الإنساني، وتُعد انتهاكًا لسيادة الدول وتُعرقل حركة التجارة العالمية والمسارات البحرية.
وشدّدت على أن دولة الإمارات لا تتهاون في حماية سيادتها وتتمسك بحقها في الدفاع عن النفس وأمنها ومكتسباتها الوطنية، وتسعى إلى استقرار إقليمي مستدام قائم على احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها، وتلتزم بمواصلة العمل مع الأمم المتحدة وشركائها الدوليين لتعزيز الاستقرار ومنع التصعيد وصون السلم والأمن الدوليين.
وأوضحت معاليها أن قرار مجلس الأمن رقم 2817، الذي شاركت في رعايته 136 دولة عضو في الأمم المتحدة، يدعو إيران إلى وقف فوري وغير مشروط لهذه الاعتداءات، وهو رسالة واضحة بأن المجتمع الدولي لن يتسامح مع الاعتداءات على سيادة الدول أو استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية.
وتابعت أنها ترى أن هذا القرار يؤكد مسؤولية الدول عن جميع الأضرار والخسائر التي لحقت بالدول المتضررة، ويُعد رسالة قوية ترفض المجتمع الدولي معها الاعتداءات وتدعو لوقفها فورًا والاستفزازات.
كما أشارت إلى قرار المجلس الدولي للملاحة البحرية الذي اعتمد خلال الدورة غير العادية السادسة والثلاثين، بمشاركة أكثر من 115 دولة، وهو الأعلى عددًا من الدول الراعية في تاريخ المنظمة، والذي يدين التهديدات والهجمات الإيرانية ويطالب إيران بالامتناع فورًا عن أي أعمال عدوانية أو تهديدات.








