أعلنت جامعة أكسفورد بالتعاون مع جامعة MUHAS في تنزانيا أن اختبار خزعة سائلة طفيف التوغل يمكنه تشخيص سرطان الغدد الليمفاوية بيركيت. ويوفر الاختبار تشخيصاً سريعاً ودقيقاً خاصة لدى الأطفال في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث غالباً ما تكون التأخيرات في الاختبارات التقليدية مهدِدة للحياة. ونُفذت الدراسات بالتعاون مع المختبر المركزي للصحة العامة في أوغندا وأربعة مواقع دراسية في البلدين لإثبات كفاءة الأسلوب.
دقة الاختبار وآثاره
أظهر فحص الدم قدرة عالية على تمييز بيركيت عن الحالات الأخرى، حيث بلغت الدقة الإجمالية 98%. ومن بين 81 مريضاً تشخص بيركيت بالنسج، تم تشخيص 86.4% منهم بشكل صحيح عبر الخزعة السائلة. كما أظهر الاختبار تقليلًا ملموسًا للزمن اللازم للوصول إلى التشخيص، فكان أسرع بمقدار 40.3 يومًا مقارنة بالتشخيص الخزعي النسيجي. ويدل ذلك على إمكانية أن تلعب الخزعات السائلة دوراً مهماً في تشخيص أنواع أخرى من السرطان في أفريقيا جنوب الصحراء.
آفاق التطبيق المستقبلي
يؤكد العمل أن فحص الدم يمكنه قياس التغيرات الجينية المميزة لبيركيت والتمييز بينها وبين الحمض النووي للخلايا السليمة أو أنواع الأورام الأخرى. وتفتح النتائج آفاق لتطبيق تقنيات الجينوم والخزعة السائلة في تعزيز تشخيص السرطان وتحسين النتائج على نطاق أوسع في المنطقة. وتشير تقارير Medical Xpress إلى أن الخزعات السائلة تكشف كميات ضئيلة من الحمض النووي الذي تطلقه الخلايا السرطانية في الدم.








