رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أفضل أنواع الزبادي لصحة الجسم: كيف تختار الأنسب؟

شارك

أعلن موقع Health أن الزبادي اليوناني غير المحلى يعد من أفضل الخيارات الغذائية. يتميز بارتفاع نسبة البروتين وانخفاض السكريات المضافة. كما يزخر بالبكتيريا الحية التي تدعم صحة الجهاز الهضمي وتوازن الأمعاء. ويُفضل اختيار أنواع بسيطة ومكونات واضحة بعيدًا عن الإضافات الصناعية.

يرتكز الاختيار الصحي على البروتين، إذ يساعد البروتين على الشعور بالشبع لفترة أطول ويدعم الحفاظ على الكتلة العضلية. كما أن انخفاض نسبة السكريات المضافة عامل حاسم في تحديد النوع الأنسب، لأن الإفراط في السكر يرتبط بمخاطر صحية محتملة. وجود البكتيريا الحية يعد ميزة أساسية، لأنها تساهم في تحسين الهضم ودعم صحة الأمعاء. ويُفضل اختيار أنواع بسيطة دون إضافات صناعية أو مواد حافظة بكميات كبيرة.

أنواع الحليب وتأثيرها

أما نوع الحليب المستخدم فله تأثير على القيمة الغذائية، فهناك منتجات مصنوعة من حليب كامل الدسم أو قليل الدسم أو خالي الدسم. يُعزز الحليب كامل الدسم الإحساس بالامتلاء، في حين يفضل بعض المستهلكين الأنواع قليلة الدسم للتحكم في السعرات. ويُشدد على قراءة الملصق الغذائي للعثور على خيار يوفر توازنًا جيدًا بين البروتين والدهون والكربوهيدرات.

طرق تناول الزبادي وفوائده

يمكن إدراج الزبادي في النظام الغذائي بطرق متعددة، ما يجعل منه وجبة متكاملة أو وجبة خفيفة مغذية. من الطرق الشائعة تناوله مع الفواكه الطازجة لإضافة قيمة من الفيتامينات والألياف. كما يمكن استخدامه كبديل صحي لبعض المكونات عالية الدهون في الوصفات، مثل إضافته إلى الصلصات أو استخدامه بدلًا من بعض المنتجات الدهنية، مما يساعد على تقليل السعرات دون التأثير على الطعم. الزبادي عالي البروتين يمكن تناوله كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية، خاصة عند دمجه مع مصادر دهون صحية مثل المكسرات أو البذور، ما يوفر توازنًا غذائيًا يساعد على استقرار مستويات الطاقة. إلى جانب الزبادي اليوناني توجد خيارات أخرى مفيدة مثل الزبادي المصنوع بطريقة التصفية المكثفة، وكذلك المشروبات المخمرة الغنية بالبكتيريا النافعة التي تدعم صحة الجهاز الهضمي.

يختتم الاختيار بالتأكّد من قراءة الملصق الغذائي بعناية والتركيز على المنتجات التي تحتوي على أقل قدر من الإضافات الصناعية مع تحقيق توازن مناسب بين البروتين والدهون والكربوهيدرات. وبهذه الطريقة يمكن اختيار الخيار الأمثل وفقًا لاحتياجات الفرد، ما يعزز صحة الجهاز الهضمي إلى جانب الاستفادة من القيمة البروتينية العالية. يظل الهدف الأساسي دعم الصحة العامة عبر اختيار خيارات بسيطة وخالية من المواد الحافظة بكميات كبيرة.

مقالات ذات صلة