رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

إذا شعرت بالاكتئاب في العيد فإليك نصائح لتجنبه

شارك

تُظهر العطلات فرحًا عامًا، لكنها قد تثير حزنًا ووحدة وقلقًا واكتئابًا عند بعض الأشخاص. يعاني هؤلاء من صعوبات عاطفية خلال الموسم بسبب ضغوط الترتيب والتكاليف والتجمعات والالتزامات الاجتماعية. تزداد الضغوط عندما تكون التوقعات عالية وتعارض الواقع أحيانًا. تشير تقارير صحية إلى أن مثل هذه المشاعر قد تستمر خلال العطلة وخارجها.

لماذا يحدث اكتئاب العيد؟

قد يصيب اكتئاب العيد أي شخص، حتى من يحبون مواسم الفرح. تتزايد الضغوط بسبب متطلبات العيد والتجمعات والتكاليف والتزيين والضغوط الاجتماعية. قد يؤثر الحزن أيضًا في الأطفال بسبب التغيرات في الروتين والسفر والتوقعات العالية. ووفقًا للتحالف الوطني للأمراض النفسية (NAMI)، يذكر كثير من المصابين أن العطلات تزيد من سوء حالتهم.

أسباب اكتئاب العطلات

يظهر الاكتئاب خلال العطلة بسبب عدة أسباب، منها قلة النوم وتغير أنماط التغذية والإفراط في تناول الطعام، إضافة إلى الضغط المالي والعزلة الاجتماعية. كما تساهم العزلة والتزامات الاجتماعية والضغط للمشاركة في المناسبات في زيادة التوتر والإرهاق. وتتأثر العواطف أيضًا عند الأطفال بسبب اختلاف الروتين والتجمعات والسفر والتوقعات العالية، ما يجعلهم أكثر عرضة لهذا الاضطراب. وتؤكد المصادر أن وجود حالة صحية نفسية سابقة يزيد احتمال حدوث الاكتئاب العطلاتي.

أعراض اكتئاب العيد

تشمل علامات الاكتئاب خلال العطلات تغيرات في الشهية والوزن، أو تغيّرات في أنماط النوم. كما يظهر مزاج مكتئب أو سريع الانفعال، وتوجد صعوبات في التركيز وتراجع شعور القيمة الذاتية أو الذنب. وتزداد مشاعر التوتر والقلق وتفقد المتعة في الأنشطة التي كانت سابقًا ممتعة. كما قد يظهر التعب المستمر والشعور بفقدان الأمل أو الحاجة للنوم أكثر من المعتاد.

التغلب على كآبة العطلات

لا تعزل نفسك

تتشكل مخاطر العزلة الاجتماعية عندما ينخفض مستوى التفاعل مع الآخرين، لذا احرص على البحث عن طرق للتواصل حتى لو لم تتمكن من العودة إلى الوطن في العطلة. ابحث عن زيارة صديق للحديث بصدق، أو انضم إلى نادي محلي، أو شارك في عمل تطوعي. في حال شعرت بالحاجة، يمكن استشارة أخصائي نفسي للمساعدة والدعم. تذكّر أن طلب الدعم خطوة مهمة للحفاظ على الصحة النفسية.

مارس الرياضة بانتظام

يلعب النشاط البدني المنتظم دورًا هامًا في الوقاية وتخفيف أعراض الاكتئاب، وهو ليس مقيدًا بوجود معدات رياضية متقدمة. يمكن أن يكفي القيام بنشاط بسيط مثل المشي يوميًا لفترة قصيرة لتحقيق الفوائد، حتى في أوقات التوتر والانشغال. تذكّر أن الاستفادة تأتي من الاتساق وليس من التضحية بجميع الالتزامات. اجعل ممارسة الرياضة عادة بسيطة قابلة للاستمرار خلال العطلة.

تعلم قول “لا”

غالبًا ما تتزايد الطلبات خلال العطلة وتصبح الالتزامات الاجتماعية مرهقة. تجنّب الانشغال بالإيفاء بكل الطلبات عبر وضع حدودك الشخصية، ومعرفة ما تستطيع تحمله. ضع خطة واقعية للالتزاماتك وحدد أوقات للراحة. إن قول لا بشكل لطيف ومباشر يحافظ على طاقتك ويساعدك على التوازن.

خصص وقتًا لنفسك

احرص على تخصيص فترات كافية للاسترخاء، حتى 15 إلى 20 دقيقة يوميًا، لتخفيف التوتر. يمكن أن يكون ذلك عبر قراءة، الاستماع للموسيقى، الاستحمام، ممارسة اليوغا، أو أي نشاط يتيح لك الاستراحة الذهنية. الاتزان النفسي يحتاج إلى مساحات هادئة خلال اليوم. اجعل هذه اللحظات جزءًا من روتينك اليومي خلال العطلة.

ضع توقعات واقعية

لا بأس بالشعور بالحماس لتخطيط العطلة، لكن من المهم أن تكون التوقعات واقعية وقابلة للتحقيق. ضع قائمة بالأنشطة التي ترغب في القيام بها وتجنب تضخيم الأمور إلى حد يصعب تحمله. تذكر أن الكمال ليس شرطًا، وأن وجود لمحات من البساطة قد يكون أكثر راحة. بتحقيق الواقعية في التوقعات، تقل احتمالية الإخفاق وتزداد فرص الحفاظ على الصحة النفسية.

مقالات ذات صلة