تؤكد الأسرة والمختصون أن التعامل مع الأطفال ذوي الهمم يتطلب مزيجاً من الصبر والفهم والدعم النفسي المستمر، مع الحفاظ على الاحترام والتقدير لقدراتهم الفعلية. وتؤكد الفكرة الأساسية أن هؤلاء الأطفال لا يحتاجون إلى الشفقة بل إلى تقدير مهاراتهم والعمل على تعزيزها. في مشهد من مسلسل حكاية نرجس، يعبر الممثل عن شعوره بعد بتر قدمه وهو طفل حين كانت والدته تعامله بشفقة، مما أدى إلى شعور غريب وعدم الرضا عن المعاملة.
تبرز من وحى المشهد ست طرق عملية للمساعدة دون إشعار بالشفقة. تركّز على القدرات وتطوير الاستقلالية وتجنّب الشفقة الزائدة كنهج متكامل يدفع الطفل لاكتشاف إمكاناته وبناء ثقته بنفسه. كما تشجع الأسرة على إشراك الطفل في الأنشطة العائلية وتوفير الدعم التعليمي والتأهيلي المناسب من خلال التعاون مع المختصين لتحديد استراتيجيات تطوير المهارات ونموه الاجتماعي. وتؤكد ضرورة تعزيز الثقة بالنفس باستمرار عبر الإشادة بإنجازاته مهما كانت بسيطة.
تؤكد هذه الممارسات أن احترام قدرات الطفل وبناء الثقة يمثّلان أساس نموه العاطفي والاجتماعي. ويستلزم ذلك تواصلاً مستمراً وتطبيقاً منظماً لاستراتيجيات التربية الخاصة وتنسيقاً مع المختصين. وبهذا النهج يتعزز انخراط الطفل في الحياة الأسرية والمجتمع وتتاح له فرص التفاعل والتعلم.








