رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أب لكن.. حيل للتعامل بين المنفصلين للحفاظ على نفسية الأطفال

شارك

خطة تواصل واضحة

ينصح الأخصائي النفسي محمد مصطفى بأن يضع الأبوان خطة تواصل واضحة منذ البداية. يجب الاتفاق المسبق على أوقات محددة لرؤية الأطفال وتحديد القنوات المستخدمة للمحادثات. يجب أن تكون المحادثات بين الطرفين محترمة وموضوعية، فالتشابك العاطفي والمناقشات أمام الأطفال يزرعان القلق ويؤثران في استقرارهم. النتيجة المتوقعة هي بيئة أكثر سلاسة في رعاية الأطفال أثناء وبعد الفصل.

الحفاظ على الروتين

ينصح الأخصائي بأن يحافظ الطرفان على روتين الطفل بما في ذلك مواعيد النوم والمدرسة والأنشطة اليومية. يساعد الروتين الثابت الأطفال على الشعور بالأمان والتكيف مع التغيرات. كما يضمن الالتزام بمواعيد الزيارة والتواصل انتظام الحياة وتخفيف التوتر. النتيجة: استقرار نفسي أقوى للأطفال رغم الانفصال.

عدم استخدام الأطفال كأداة

يؤكد الأخصائي أن من أخطر التصرفات هو إيصال أي رسائل أو صراعات عبر الأطفال. يجب حماية الأطفال من أي صراع مباشر أو كلام سلبي بين الوالدين. يمكن أن يؤدي عرض الأطفال للانقسام العاطفي أو المعاملة غير المتسقة إلى إحساس بالذنب وتوتر مستمر لديهم. النتيجة: تقليل الأذى وتحسن شعورهم بالأمان.

التعاون في اتخاذ القرارات

يحث الأخصائي على مشاركة الأب والأم في القرارات المهمة المتعلقة بالتعليم والصحة والأنشطة الاجتماعية. التعاون يضمن أن يشعر الطفل بالدعم من كلا الطرفين ويحصل على رعاية متوازنة. يجب وضع آليات للقرارات المشتركة مع احترام وجهات النظر واحترام الحدود. النتيجة: متابعة تطور الطفل بشكل متكامل وتحسين الدعم الأسري.

الدعم النفسي والعاطفي

ينبغي تشجيع الأطفال على التعبير عن مشاعرهم وتقديم الدعم عند الحزن والخوف. يمكن اللجوء إلى مستشار أسري أو طبيب نفسي عند الحاجة لتقديم المساندة المتخصصة. كما يجب رعاية علامات التكيف وتوفير مساحة آمنة للطفل للتعبير دون الخوف من الحكم. النتيجة: قدرة الأطفال على التكيف وتنمية مرونة نفسية أكبر.

الحب غير المشروط واحترام الوالدين

يؤكد الأخصائي أن الحب غير المشروط يظل ثابتاً وأن الانفصال لا يعني فقدان الرعاية أو الاهتمام. يجب أن يؤكد الأبوين على أن كلاهما يحبان الأطفال ويرعيانهم حتى في فترات الخلاف. الحفاظ على الاحترام المتبادل بين الوالدين يعكس نموذجاً صحياً للعلاقات ويقلل القلق والتوتر لديهم. النتيجة: شعور الأطفال بالأمان والاستقرار ونمو عاطفي صحي.

مقالات ذات صلة