ينتشر الالتهاب الرئوي كعدوى تصيب الرئتين وتؤدي إلى التهاب الحويصلات الهوائية. عند الإصابة، تمتلئ الحويصلات بالسوائل أو الصديد مما يعيق تبادل الأكسجين بين الرئتين والدم. ينجم عن ذلك انخفاض في كمية الأكسجين التي تصل إلى أنسجة الجسم ويظهر ضيق التنفس والتعب وألم في الصدر عند التنفس أو السعال.
أنواع الالتهاب الرئوي
يصنف الأطباء الالتهاب الرئوي إلى أنواع عدة وفق مكان حدوث العدوى وطريقة انتقالها. من أبرزها الالتهاب الرئوي المكتسب من المجتمع الذي يحدث خارج المستشفيات. والالتهاب الرئوي المكتسب في المستشفيات الذي يصيب المرضى أثناء وجودهم هناك. كما يوجد الالتهاب المرتبط بجهاز التنفّس الصناعي والالتهاب الاستنشاقي الناتج عن وصول سوائل إلى الرئتين.
الأعراض الشائعة
تختلف أعراض الالتهاب الرئوي من شخص إلى آخر حسب شدة العدوى والحالة الصحية العامة. تشمل العلامات الشائعة سعالًا مستمرًا قد يصاحبه بلغم، وارتفاعًا في درجات الحرارة مع قشعريرة. يمكن أن يسبب ألمًا في الصدر عند التنفس أو السعال وضيقًا في التنفس وتعبًا شديدًا. وفي بعض الحالات المتقدمة يظهر ارتباك ذهني أو ازرقاق في الشفاه أو أطراف الأصابع مما يعكس انخفاض الأكسجين في الدم ويتطلب تدخلاً طبيًا فوريًا.
الفئات الأكثر عرضة
تظل الفئات العمرية كالأطفال الصغار وكبار السن وأصحاب المناعة الضعيفة من الأكثر عرضة للمضاعفات. وتشمل المخاطر كذلك المصابين بأمراض مزمنة مثل السكري وأمراض القلب والربو. كما يسهم التدخين وتلوث الهواء في رفع احتمال الإصابة بمضاعفات شديدة.
طرق العلاج
تعتمد وسائل العلاج على سبب المرض وشدته، ويكون المضاد الحيوي الخيار الأساسي للالتهاب الرئوي البكتيري. قد يحتاج بعض المرضى إلى أدوية مضادة للفيروسات في الحالات الفيروسية، مع وجود حاجة إلى الأكسجين في الحالات الشديدة. ينصح بالراحة وتناول السوائل بكثرة وتلقي الرعاية الطبية الداعمة لسرعة التعافي. ويؤكد الأطباء أن معظم الحالات تتحسن بشكل كامل عند التشخيص المبكر وبدء العلاج المناسب، بينما تتطلب الحالات الشديدة متابعة ورعاية مكثفة.








