رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

7 أعراض غير عادية لتلف الكبد لا تتجاهلها

شارك

تشير تقارير صحية إلى أن الكبد من أهم أعضاء الجسم، فهو يعمل على تنظيف الدم وطرد السموم وحماية الجسم من المواد الكيميائية الضارة. كما يلعب دورًا حيويًا في عمليات الأيض وتخزين العناصر الغذائية ودعم الجهاز المناعي. لذلك فإن الحفاظ على صحته أمر أساسي لتجنب مشكلات صحية قد تزداد سوءًا مع العادات غير الصحية. كما أن صحة الكبد تؤثر في وظائف الجسم الحيوية الأخرى، لذا من المهم متابعة علاماته واتخاذ إجراءات وقائية عند اللزوم.

علامات مبكرة لتلف الكبد

إحدى العلامات الشائعة هي الاصفرار في الجلد وبياض العينين نتيجة عدم قدرة الكبد على معالجة البيليروبين بشكل صحيح. إلى جانب ذلك، يشعر كثيرون بالتعب المستمر وفقدان الطاقة، وهو تعبير عن محاولته تنقية الدم من السموم. غثيان وفقدان الشهية قد يرافقان ذلك، إذ تتأثر عملية الهضم وإفراز العصارة الصفراوية. وقد يظهر ألم في الجزء العلوي الأيمن من البطن مع حكة بالجلد وكدمات بسهولة.

التقييم والاختبارات

يبدأ التلف غالبًا دون أعراض واضحة في المراحل المبكرة، لذا يُوصى بإجراء فحص دم يكشف عن وجود خلل في وظائف الكبد. تشمل الاختبارات الشائعة قياس الإنزيمات مثل ALT وAST وALP وGGT التي ترتفع عندما يعاني الكبد من ضرر. وقد لا تظهر الأعراض حتى يصبح الضرر واضحًا، لذلك فإن الفحص المبكر والوقاية أساسان. تؤكد المصادر الطبية أن العادات الصحية وتجنب الإفراط في بعض الأدوية ضرورية للحفاظ على وظائف الكبد.

الفئات الأكثر عرضة للخطر

يلعب نمط الحياة دورًا حاسمًا في زيادة خطر تلف الكبد، خاصة عند من يعانون من إدمان المسكنات. كما يواجه المدخنون ومصابون بارتفاع سكر الدم ونمط حياة خاملاً مخاطر أعلى للإصابة بمشكلات الكبد. وتزداد المخاطر عند تناول أدوية بدون وصفة طبية أو دون استشارة الطبيب، أو وجود أمراض كبد سابقة. وبناء عليه، يجب تقليل المخاطر من خلال استشارة الطبيب قبل تناول أي دواء وتقييم تاريخ الكبد للمريض.

نصائح للحفاظ على صحة الكبد

تُشير التوجيهات الصحية إلى التوقف عن تناول أدوية دون استشارة الطبيب، لأنها قد تتسبب في ضرر للكبد. كما يُنصح باتباع نظام غذائي صحي يحتوي على طعام طازج وتجنب الإفراط في الأطعمة المصنعة والمجمّدة. ويجب شرب كميات كافية من الماء لمساعدة الجسم في إزالة السموم والحفاظ على وظائف الجهاز الهضمي. إلى جانب ذلك، يُفضل الحد من التدخين والحصول على قسط كاف من النوم وممارسة تقنيات تنظيم التوتر مثل التمارين الذهنية.

مقالات ذات صلة