تشير الدراسات إلى أن وجود مشاكل في امتصاص العناصر الغذائية يعود إلى بطانة الأمعاء، حتى عندما يتبع الشخص نظامًا غذائيًا صحيًا ونوم ثماني ساعات ليلاً وبشكل منتظم. وذلك قد يرافقه تعب وخمول إضافة إلى تغيرات تظهر في الأظافر والشعر والجلد. وإذا ظهرت أظافر بها نتوءات، أو بقع جافة في المرفقين، أو كان الشعر يتساقط بشكل ملحوظ، فإن ذلك مؤشر على مشاكل الامتصاص. وتُعزى هذه الحالة في كثير من الحالات إلى صعوبة امتصاص العناصر الغذائية التي يتناولها الفرد.
أسباب ضعف امتصاص الأمعاء
توضح المعطيات أن أمعاء الإنسان تحتوي على ملايين الزغابات الدقيقة الشبيهة بالأصابع التي تتيح بطانة الأمعاء سحب العناصر الغذائية من الطعام إلى مجرى الدم. عندما يتزايد الالتهاب المزمن بسبب التوتر أو الحساسية الغذائية أو استهلاك الغلوتين ومنتجات الألبان والسكر باستمرار، تتعرض هذه الزغابات للضرر وتفقد حدتها وتسطح. نتيجة ذلك تنخفض مساحة سطح الامتصاص بشكل ملحوظ، وبالتالي لا يكفي اتباع نظام غذائي صحي أو تناول مكملات غذائية إذا لم تستطع الأمعاء امتصاصها. وللمعالجة يجب التوقف عن تناول المكملات الغذائية خلال هذه الفترة.
أعراض ضعف الامتصاص
تظهر التموجات الموجودة على الأظافر كعلامة محتملة على نقص الزنك أو الحديد. تشير البقع الجافة والخشنة على المرفقين إلى نقص في الأحماض الدهنية أو فيتامين أ. كما يؤدي انخفاض مستوى الفيريتين أو فيتامين ب12 أو فيتامين د إلى تساقط الشعر. وهذه العلامات تؤكد أن الجسم يعاني صعوبات في امتصاص المغذيات على الرغم من اتباع أساليب صحية.








