أعلنت منظمة الصحة العالمية في 24 مارس 2026 الاحتفال باليوم العالمي للسل تحت شعار “نعم، يمكننا القضاء على السل: بقيادة الدول، وبدعم من الشعوب”. وأوضحت أن عام 2024 شهد تسجيل نحو 920 ألف حالة سل جديدة ونحو 85 ألف وفاة في إقليم شرق المتوسط. وأشارت إلى أن شخصاً واحداً يموت بسبب السل كل 6 دقائق، وشخصاً واحداً يصاب بالسل في الإقليم كل 34 ثانية. كما أوضحت أن الإقليم يساهم بنحو 8.6% من حالات السل العالمية في 22 دولة وأرضاً.
وأكّدت المنظمة أن بفضل القيادة الحاسمة من الدول وتزايد الاستثمار المحلي والدولي، تم تشخيص أكثر من 2.8 مليون حالة سل وخضعت للعلاج بين عامي 2020 و2024. وعولج أكثر من 90% من هذه الحالات بنجاح، مما أسهم في تخفيف عبء السل بشكل كبير في الإقليم. وأشار التقرير إلى أن اليوم العالمي للسل 2026 يأتي تحت شعار “نعم يمكننا القضاء على السل: بقيادة الدول، وبدعم من الشعوب”، داعيًا إلى تسريع العمل وتبني الابتكارات وتوسيع نطاق التدخلات. كما أكدت أن القضاء على السل يتطلب قيادة مستمرة واستثماراً محلياً ودولياً وتعاوناً متعدد القطاعات، خصوصاً في أوقات الأزمات والقيود التمويلية.
إجراءات عاجلة مقترحة
تدعو منظمة الصحة العالمية إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لتعزيز الرعاية الصحية لمرضى السل من خلال تمكين المجتمع وقيادته وتفعيل المشاركة المستمرة. وتؤكد على تسريع طرح تقنيات التشخيص الجديدة والابتكارات الأخرى التي تسهم في الكشف المبكر والتشخيص والعلاج الفعال. كما تشدد على بناء أنظمة صحية مرنة لحماية الأمن الصحي والقدرة على الصمود أمام الأزمات، إلى جانب معالجة العوامل الاجتماعية والاقتصادية المسببة للسل عبر العمل متعدد القطاعات والحماية المستمرة لخدمات مكافحة السل في ظل قيود التمويل.








