رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

مصباح الطريق

شارك

رسالة محبة ووفاء إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم

يُضيءُ هذا الرجل وسامةً وجمالاً، وتفيضُ صفاته بالكرم وبسالةٍ وكمالٍ.

يمنحُ سموّاً موروثاً من راشدٍ، وتعبِّرُ أفعالهُ عن مهابةٍ راسخةٍ وقيمٍ أصيلة.

أضحى بهِ خيرُ الرجال جلالاً، وبصماتهُ تدلُّ على مسؤوليةٍ تجاه الوطن والناس.

ورثتَ أكرَمَ خُلُقٍ من زايدٍ، فصار العطاءُ والوفاءُ عنواناً لسلوكك.

سموتَ عماً في الرجولة وخالاً في الحكمة، وتألَّقتَ في أفقِ صباحٍ مُنوّرٍ وفي أفقِ مساءٍ هلالٍ.

ولمعتَ في أفقِ الغروب هلالاً، وتجلَّتْ في دنيا المروءة والندى إرادتُكِ الخيّرةُ التي تقودُ الأوطانِ إلى العزِّ.

وبنيتَ في وطني دعائمَ دولةٍ، فأصبحتْ أرضُ الوصلِ روضةً تُزهرُ بالعلمِ والثقافةِ والقوةِ.

ونشرتَ في وطني ثقافةَ قوةٍ بين الشبابِ، ودعوتَ إلى العملِ الجادِّ بعيداً عن الكسلِ واليأسِ.

ورفعتَ شأنَ الضادِ بين شبابها، وهبتَ من يدك اليمنى جِزالاً من كَرَمٍ وجودٍ لا يُضاهى.

أمحمّدُ الخيـرات يا ابنَ لطيفةٍ، وأمّك غذتكَ باللّبانِ والخلالِ، فكنتَ صدىً لأوطانٍ أروعَ إنجازاً وجسوراً.

تعلوْنَ على ظهورِ الخيلِ صيالاً، وتَرْتقي بأدوارك إلى أعلى درجاتِ الشجاعةِ والعزمِ.

منحتكَ القلوبُ طيبَ القلبِ ورقةَ ماجدٍ، وجمعتْ فيكَ الشجاعةَ والحكمةَ والفعالُ الحاسمُ.

أنتَ الذي خفَّفتَ لوعةَ جائعٍ ومسحتَ دموعَ الخائفين والثكالى، وحفظتَ للشيخ المؤسس عهدَهُ وفيك ظلُّ الشعبِ عزَّةً ووفاءً.

والخيـلُ يا للخيـلِ طارَ سناؤُها من بعدِ كأسٍ في دبّي توالى، يا سيِّدَ الفرسانِ حسبُكَ رفْعةً وعلوّاً.

أنْ فُوقَتَ عصرُكَ همّةً وخِصالاً، وأنتَ السراجُ لدربِنا وطريقِنا، يا من بعثتَ بروحِنا أملاً.

منا السلامُ على جبينك يا سيدي، لا زلتَ فينا للوفاء مآلاً، صلى اللهُ على الحبيب المصطفى وآلهِ وأصحابهِ بالسلامِ وآلا.

مقالات ذات صلة