رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

أبوظبي تدير الوضع الجوي بكفاءة مع جهود ميدانية متواصلة

شارك

هطلت أمطار الخير أمس على مناطق متفرقة من دولة الإمارات، ورصدت حتى ساعات المساء وتفاوتت شدتها بين غزيرة مع برق ورعد، ومتوسطة وخفيفة، لتغطي رقعة جغرافية واسعة من إمارات الدولة.

وتوقع المركز الوطني للأرصاد أن يكون اليوم طقساً غائماً جزئياً إلى غائم مع تشكل سحب ركامية وأمطار متفاوتة الشدة في بعض المناطق، مع ارتفاع تدريجي في درجات الحرارة.

وتشير التوقعات إلى رياح شمالية شرقية إلى جنوبية شرقية بسرعة 10 إلى 25 كم/س وتصل أحياناً إلى 45 كم/س، وتصحبها غبار وأتربة قد يؤدي إلى انخفاض مدى الرؤية الأفقية.

جهود مكثفة

تواصل إمارة أبوظبي جهودها المكثفة لضمان سلامة المجتمع واستمرارية الحياة اليومية من خلال متابعة دقيقة للحالة الجوية وتنفيذ خطط طوارئ ميدانية ونشر فرق متخصصة على مدار الساعة.

وتندرج هذه الجهود في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تقليل المخاطر وتعزيز جاهزية الجهات كافة، مع إشراك المجتمع المحلي في الالتزام بالإرشادات الوقائية.

وأكدت بلدية منطقة الظفرة استمرار نشر فرقها الميدانية بالتعاون مع شركاء استراتيجيين لضمان السلامة العامة وحماية الممتلكات وللحفاظ على انسيابية الحركة المرورية.

بلغت حصيلة البلاغات التي تعاملت معها فرق الطوارئ خلال 12 ساعة نحو 420 بلاغاً، وحققت فرق العمل نسبة تعافٍ بلغت 100%، من خلال إزالة تجمعات المياه والرمال والأشجار المتساقطة، وتشغيل المضخات ومعدّات سحب المياه، ما ساهم في استعادة الحركة المرورية بسرعة ورفع رضا المجتمع المحلي.

في مدينة العين

شددت بلدية المدينة على ضرورة توخي الحذر والابتعاد عن المناطق المعرضة لانجراف التربة وغير المستقرة، وتجنب الاقتراب من مجاري السيول ومواقع البناء قيد الإنشاء.

وتمت الإشارة إلى عدم الوقوف بجانب الأشجار أو أعمدة الإنارة أو الواجهات الزجاجية، وتجنب رفع أغطية فتحات الصرف الصحي أثناء الأحوال الجوية.

ونشرت القيادة العامة لشرطة أبوظبي منظومة متكاملة لمراقبة الطرق وتنظيم الحركة وتقديم الدعم للسائقين والتدخل الفوري عند البلاغات والحوادث، بهدف الحفاظ على انسيابية الحركة وتقليل المخاطر المرتبطة بالطقس.

شملت الإجراءات نشر الدوريات على الطرق وتفعيل منظومة خفض السرعات وفق الظروف الجوية، واستخدام الأنظمة الذكية لتحديث السرعات بشكل فوري، لتعزيز مستويات الأمان ومنع وقوع الحوادث.

دعت الشرطة الجمهور إلى الالتزام بقيادة آمنة وترك مسافة أمان وعدم الانشغال أثناء القيادة، ومتابعة النشرات الرسمية إلى تقلبات الطقس والالتزام بالإرشادات الوقائية.

وأشار مركز النقل المتكامل «أبوظبي للتنقل» إلى أهمية التزام سائقي المركبات والدرجات النارية ودرجات التوصيل بالإرشادات الوقائية، وتجنب تقديم خدمات التوصيل أو التنقل أثناء الأحوال الجوية المتقلبة، مؤكدين أهمية التنبيهات المبكرة لتعزيز سلامة السائقين والمجتمع.

وأكد دليل إرشادات السلامة في الأحوال الجوية المتقلبة الصادر عن مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث في أبوظبي على إجراءات وقائية شاملة لضمان سلامة الأفراد والممتلكات، شملت المنازل والمركبات والمزارع والمواقع البرية والمواقع الإنشائية.

وشدد الدليل على ضرورة ارتفاع منسوب خزانات المياه عن مستوى الأرض ووضع عوازل قوية وتثبيت المعدات الخارجية القابلة للطيران، ومنع الأطفال من الاقتراب من المباني قيد الإنشاء.

كما دعا أصحاب المركبات إلى استخدام أغطية واقية عند عدم وجود مواقف مغطاة، والتأكد من حالة الإطارات والمكابح ومساحات الزجاج الأمامي، والابتعاد عن الأشجار والمباني غير المستقرة، واستخدام المواقف المغلقة عند توفرها لحماية المركبات من الأمطار والرياح القوية.

وفيما يخص البر والمزارع، شدد الدليل على القيادة بحذر لتجنب الانجرافات الأرضية في الطرق الرملية والمناطق المرتفعة، وعدم الوقوف تحت الأشجار أو أعمدة الكهرباء، وتوفير مياه الشرب للمواشي وتخزين الأعلاف في أماكن محكمة الإغلاق ورفعها عن الأرض وتجفيف أي أعلاف تعرضت للمياه، إضافة إلى تثبيت الأسوار والألواح الخشبية والمعدنية لضمان مقاومة الظروف الجوية.

وفي مواقع البناء، دعا الدليل أصحاب الشركات والمقاولات إلى تثبيت الحواجز واللوحات التحذيرية، ومنع العمل على الأسطح المرتفعة أو الأماكن المكشوفة عند صدور تحذيرات جوية، وتأمين وتغطية مواد البناء المكشوفة وتثبيت الأسوار المحيطة بالمواقع لتفادي المخاطر المحتملة.

وحدّدت بلدية مدينة أبوظبي مجموعة ممارسات خلال الأحوال الجوية المتقلبة، منها تجنب استخدام الهواتف المحمولة في الأماكن المكشوفة، والابتعاد عن تجمعات المياه ومجاري السيول، وعدم لمس الأسلاك الكهربائية المكشوفة، وعدم الوقوف بجانب الأشجار أو أعمدة الإنارة أو الواجهات الزجاجية، والابتعاد عن مواقع البناء والالتزام بالإرشادات الرسمية لضمان سلامة الجميع.

ويعكس هذا التنسيق المكثف بين البلديات والشرطة ومركز النقل المتكامل والمجتمع المحلي قدرة الإمارة على التعامل بكفاءة مع تقلبات الطقس، مع الاستمرار في المتابعة والتدخل السريع عند أي طارئ، بما يضمن سلامة الأفراد والممتلكات وانسيابية الحركة اليومية رغم الظروف الجوية.

مقالات ذات صلة