رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

سارة الأميري: منظومة التعليم في الإمارات تواصل تقديم نموذج متقدم في المرونة والجاهزية

شارك

عقدت معالي سارة الأميري، وزيرة التربية والتعليم، اجتماعاً مع المهندس محمد القاسم، وكيل الوزارة، وبحضور الوكلاء المساعدين وجميع مديري النطاق ومديري المدارس على مستوى الدولة، لاستعراض سير العملية التعليمية وآليات تعزيز جودة الأداء التعليمي في ظل الظروف الراهنة.

وأعربت معاليها عن تقديرها للانطلاقة السلسة للفصل الدراسي الأول، ونجاح المدارس في إنهاء الفصل الدراسي الثاني في ظروف استثنائية، مشيدة بالتفاني والالتزام الذي أبدته الإدارات المدرسية والمعلمون في متابعة الطلبة وضمان استمرارية التعلم، مؤكدة أن الاهتمام بالطلبة وبكوادر التعليم يشكل ركيزة أساسية لنجاح المنظومة التعليمية واستدامة عطائها.

وأكد مسؤولو وزارة التربية والتعليم خلال الاجتماع أن نموذج التعلم عن بُعد الذي يجتمع فيه ولي الأمر والطالب والمعلم في بيئة تعليمية رقمية واحدة يمثل فرصة استثنائية لتعزيز مفاهيم التعاون بين المدرسة والأسرة وإعادة تطوير أساليب التدريس بما يحقق أفضل النتائج التعليمية للطلبة.

وأشاروا إلى أن المرحلة الراهنة تتيح تحويل التحديات إلى فرص إيجابية تساهم في ترسيخ مرونة النظام التعليمي وتعزز قدرة الميدان التربوي على الابتكار والتكيف مع المتغيرات بما يضمن عدم تأثر الطلبة في تحصيلهم العلمي أو فقدان أي جانب من جوانب التعلم.

وشددوا على أن الإدارات المدرسية والمعلمين يمثلون خط الدفاع الأول في التعليم، لافتين إلى أن المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة تتطلب مضاعفة الجهود والعمل بروح الفريق الواحد لضمان تقديم نموذج عالمي في إدارة التعليم خلال الأزمات.

كما أكدوا أن دولة الإمارات تواصل تقديم نموذج يحتذى به في التعامل مع الظروف الاستثنائية على مختلف القطاعات، مشيرين إلى أن قطاع التعليم مطالب بدوره بتعزيز هذا النموذج من خلال المرونة والاستجابة السريعة، والحرص على توفير بيئة تعليمية داعمة ومحفزة للطلبة.

وفي ختام الاجتماع دعت معاليها إلى الاستفادة من التجارب الراهنة في تطوير سياسات تعليمية أكثر استدامة، مؤكدة أن ما يتحقق اليوم من نجاحات يعكس التزام الكوادر التربوية برسالتها الوطنية، ويسهم في ترسيخ مكانة الدولة كمرجع عالمي في تطوير التعليم وضمان استمراريته في مختلف الظروف.

مقالات ذات صلة