رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

ناسا تخطط لقاعدة قمرية بتكلفة 20 مليار دولار ومركبة نووية للمريخ بحلول 2028

شارك

المراحل التنفيذية

أعلن جاريد إسحاقمان، قائد ناسا، عن رؤية طموحة لوكالة الفضاء الأمريكية تشمل إنشاء قاعدة دائمة على سطح القمر وإطلاق مركبة تعمل بالطاقة النووية إلى المريخ قبل نهاية عام 2028، بهدف تأسيس وجود بشري طويل الأمد في الفضاء ودعم استكشاف الكواكب الأخرى في المستقبل. وأوضح أن القاعدة القمرية ستكون صالحة للسكن بتكلفة تقديرية تصل إلى 20 مليار دولار على مدى سبع سنوات، مع توفير بنية رقمية متقدمة للاتصالات والملاحة والاستخبارات الفضائية. وأكد أن القاعدة ستكون مركزاً لمعظم العمليات الرواد والتجارب العلمية والتكنولوجية المستمرة، وأنها ستدعم أيضاً مركبات وطائرات مساعدات تسهم في تقليل الاعتماد على التخطيط من الأرض. كما أشاد بإمكانات التعاون مع الشركات والمراكز البحثية في قطاع الفضاء لتعزيز الابتكار الصناعي وتحفيز الاقتصادات المتخصصة في المجال الفضائي.

المرحلة الأولى

تبدأ المرحلة الأولى بتطوير أنظمة الاتصالات والملاحة وتوفير مركبات وتقنيات تدعم رواد الفضاء في استكشاف القمر. وتضمن هذه المرحلة إعداد بنية داعمة للملاحة والاتصال لمساندة عمليات الإمداد والبعثات القمرية بشكل مستمر. كما تعمل على تجهيز مركبات قمرية وخدمات لوجستية تتيح تنفيذ التجارب العلمية والتقنية بشكل منهجي.

المرحلة الثانية

تشمل المرحلة الثانية تنظيم عمليات دورية لرواد الفضاء مع إقامة بشرية مستمرة، لتسهيل التجارب العلمية والتكنولوجية وتوسيع قاعدة العمليات القمرية. وتتكامل هذه المرحلة مع بنية رقمية متقدمة للاتصالات والملاحة والاستخبارات الفضائية لضمان تدفق البيانات والمساعدة في إدارة المهمات. وتؤسس هذه المرحلة لوجود بشري مستدام يتيح نمواً في قدرات استكشاف الكواكب الأخرى في المستقبل.

التحديات البيئية

يواجه المشروع تحديات بيئية كبيرة تشمل درجات الحرارة القصوى على سطح القمر والإشعاع الفضائي الضار، ما يستلزم حماية متقدمة وتخطيطاً دقيقاً للسلامة. كما يؤدي انخفاض الجاذبية إلى تبعات صحية على العظام والعضلات وتدفق الدم تتطلب برامج تدريبية ورعاية طبية مستمرة. ويتهدد الغبار القمري والدقائق النيزكية البنية التحتية والمعدات، ما يستدعي أنظمة حماية ومتانة عالية للمرافق والآليات. كما يجب وضع استراتيجيات لإدارة المواد والتأقلم مع بيئة أقسى من الأرض.

التوسع نحو المريخ

تؤكد الرؤية نفسها أن هناك خطة لإطلاق مركبة نووية نحو المريخ بحلول عام 2028 لاختبار تقنيات الطاقة النووية في الرحلات الطويلة وتمكين المهمات العميقة في الفضاء. وتستند هذه الخطوة إلى خبرة القيادة الجديدة في ناسا وتعاونها مع شركات مثل سبيس إكس، بهدف توفير طاقة مستمرة تدعم المسارات البعيدة. ويؤكد إسحاقمان أن هذا المسار يهدف إلى تمكين وجود بشري طويل الأمد في بيئات فضائية مختلفة، مع تعزيز القدرات التكنولوجية والصناعية اللازمة لاستكشاف الكواكب الأخرى في المستقبل.

مقالات ذات صلة