أوضحت الدكتورة ويندي تروكسل، الأخصائية النفسية، أن الفرق بين كمية النوم وجودته يجب فهمه جيداً. وفقاً لموقع Fox News، أكدت أن النوم بجودة عالية يعتمد على أكثر من مجرد عدد الساعات. وتُشير الإحصاءات إلى أن نحو ثلث البالغين يعانون من نوم غير مريح بالرغم من مرور وقت كافٍ للنوم.
أسباب ضعف جودة النوم
أبرزت الدكتورة تروكسل عدة عوامل تضعف جودة النوم بغض النظر عن مدة النوم. منها تناول الكافيين في أوقات متأخرة من اليوم، ما يجعل البالغين أقرب إلى الاستيقاظ المتكرر واضطرابات النوم. كما يمكن أن يزيد التوتر والقلق من اضطرابات النوم، إضافة إلى استخدام الهاتف المحمول أثناء وقت النوم. وتؤثر هذه العوامل سلباً في عادات النوم وتقلل من القدرة على الاسترخاء ليلاً.
الفروق بين الجنسين في النوم
أشارت الدراسات إلى أن النساء يحتجن نوماً إضافياً بشكل طفيف مقارنة بالرجال، بنحو 10 إلى 15 دقيقة كل ليلة. لكن ما يتضح أكثر هو أن جودة نوم النساء غالباً ما تتأثر سلباً أكثر من الرجال. ونتيجة لذلك قد يحتجن إلى مزيد من النوم القليل في ضوء احتياجاتهن البيولوجية. تشدد البيانات على أن الفرق يميل إلى أن يكون في التأثيرات وليس في الكمية فقط.
هل الراحة مع النوم الأقل مدة؟
أوضحت تروكسل أن الشعور بالراحة مع النوم الأقصر لا يعني بالضرورة أن الشخص بحاجة لطاق أقل. فالجسم قد لا يكون معتاداً على هذا النمط، ما يجعله يردد الشعور بالنعاس أكثر عند سبع إلى تسع ساعات. وتشير عدة دراسات إلى أن الحرمان من النوم يضعف قدرة الشخص على اتخاذ القرارات والانتباه بشكل واضح. ولمن يحصلون على قسط أقل من النوم، تقترح زيادة تدريجية في الوقت المخصص للنوم قدره حوالي 15 دقيقة كل ليلة لمعرفة تأثيره على الجسم وصولاً إلى إيقاع بيولوجي صحي.
نصائح لنوم أفضل جودة
يؤكد الخبراء أن النوم الجيد يعتمد على اعتماد نمط حياة صحي مع انتظام مواعيد النوم والاستيقاظ. كما يساهم نظام غذائي متوازن في تحسين النوم ويقلل من الاضطرابات المعوية والتهيج في المساء. وتجنب الأطعمة الدسمة أو المسببة للغازات قبل النوم يساعد على استقرار الجهاز الهضمي أثناء الليل. كما تسهم التمارين الرياضية في تحسين جودة النوم، وتنعكس فوائدها على الأداء العام، مع تجنب النشاط البدني الشديد قبل النوم مباشرة.








