رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

مدرسة أمريكية تعتمد الذكاء الاصطناعي بدلاً من المعلمين

شارك

تعلن مدرسة ألفا عن افتتاح فرع جديد لها في الولايات المتحدة الأمريكية في شهر نوفمبر القادم تقريبًا. سيعتمد الفرع الجديد على نموذج يعتمد على الذكاء الاصطناعي في التدريس. وسيكون الفرع في مبنى أكاديمية جيمس السابقة في منطقة ليكشور إيست بمدينة شيكاغو. سيقوم الذكاء الاصطناعي بتدريس المواد الأكاديمية الأساسية للطلاب لمدة ساعتين تقريبًا يوميًا، بينما يبقى المعلمون في الفصول لإرشادهم.

الموقع والمنهج العام

سيخصص الجزء المتبقي من اليوم لورش تدريبية ومشاريع مبتكرة وتعلم مهارات حياتية متنوعة. سيُستبدل الاعتماد على الكتب المدرسية التقليدية بمواد تعليمية تعتمد على البرمجيات. سيستخدم المنهج أدوات تعليمية تعتمد على البرمجيات داخل المنصة الخاصة بالمدرسة وتطبيقات تعليمية مرخصة من جهات خارجية، مثل أكاديمية خان وميمبين ومنتافا وموبي ماكس. يتيح ذلك تعليم الطلاب وفق سرعتهم الخاصة (تعليم مخصص لكل طالب).

الهدف من التجربة والتوسع

ستستقبل المدرسة في البداية حوالي 100 طالب من رياض الأطفال حتى الصف الثامن، مع خطط للتوسع مستقبلًا. تبلغ الرسوم السنوية 55,000 دولار أمريكي. تمتلك المدرسة ألفا حاليًا أكثر من 20 فرعًا في جميع أنحاء الولايات المتحدة، بينما يقتصر برنامج المرحلة الثانوية على فرع أوستن، تكساس.

كيف سيعمل التعلم؟

يتبع الجدول الزمني للمدرسة نموذجًا مقسمًا إلى جزأين: صباحًا يركز على الجوانب الأكاديمية من خلال برامج مدعومة بالذكاء الاصطناعي، وبعد الظهر ينتقل الطلاب إلى ورش عمل تطبيقية تركز على مهارات الحياة والعمل الجماعي والمشروعات. استشهدت ماكنزي برايس، المؤسسة المشاركة للمدرسة، باستطلاع شمل 1000 طالب من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر في 13 مدرسة، حيث قال 94% إنهم يحبون المدرسة و60% يفضلون الذهاب إليها خلال العطلات. وتوجد إشارات على اهتمام واسع بالنموذج ووجود نقاشات حول فعالية التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

التحديثات والبرامج الإضافية

كما أعلن كاميرون سورسباي من مدرسة ألفا عن برنامج جديد على منصة X يستهدف الطلاب الراغبين في أن يصبحوا رواد أعمال، وذكر أن الوعد هو: مليون دولار عند التخرج، أو استرداد رسومك الدراسية كاملة. يأتي هذا الإعلان في إطار سعي المدرسة إلى توفير مسارات ريادية للطلاب. تشير التغطيات إلى وجود اهتمام وطلب على التجربة، مع وجود أسئلة حول مدى فاعلية التعليم المدعوم بالذكاء الاصطناعي.

مقالات ذات صلة