يهدف الجهد إلى تعزيز حصص التعلم عن بُعد في مدارس أبوظبي ومنطقة العين من خلال تزويد الطلبة بأوراق عمل وحصص تفاعلية تُثري التفكير والبحث، وتضمن بيئة تعليمية آمنة وفعالة مع الالتزام بأعلى معايير الجودة التعليمية خلال فترة التعلم عن بُعد.
وقالت لطيفة الحوسني مديرة مدارس التكنولوجيا التطبيقية – فرع إمارة أبوظبي، بنين، إن التربويين يحرصون على تفعيل أفضل الممارسات التعليمية وتطبيق الاستراتيجيات التي تكسر روتين الحصص وتؤمن استمرارية التعليم في الصفوف الافتراضية من خلال ابتكار نماذج تعليمية جديدة.
وقالت الدكتورة هبة الله عبدالعزيز تربوية: في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها الميدان التربوي، يعد إثراء التعلم الرقمي من خلال منصات التعلم ركيزة أساسية لمعالجة الفجوات التعليمية وتمكين الطلاب أكاديمياً. وجعل محتوى التعلم جاذباً يعتمد على تكامل المهام التي تحول الطالب من متلقٍ إلى مشارك نشط، وتكمن جوهر الحصة الممتعة في ابتكار استراتيجيات وأنشطة تفاعلية باستخدام التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ومنصات التعلم. ومع التركيز المكثف على المهارات الأساسية للحد من الفاقد التعليمي وتقليص الفجوات المعرفية التي تظهر نتيجة التعلم عن بُعد، خصوصاً في المرحلة التأسيسية.
وقالت أمل عبدالفتاح، تربوية بمدرسة البادية للتعليم الأساسي والثانوي في العين، بأن التعلم عن بُعد يمكن أن يكون ممتعاً وفعّالاً إذا أحسنّا توظيف الأدوات الحديثة، مع مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة وتوظيف البرامج المتعددة التي تحفزهم على التفاعل.
وأشارت الدكتورة فوزية الشيخ، تربوية، إلى حرص الكادر التدريسي على إثراء الحصة الدراسية بجعلها تفاعلية عبر طرح أوراق عمل متنوعة تراعي الفروق الفردية وتوظيف البرامج المتعددة التي تحفز الطلبة على المشاركة والتفاعل.








