أعلنت شركة ميتا عن تسريحات جماعية تشمل فرق متعددة، من بينها المبيعات والتوظيف وقسم مختبرات الواقع الافتراضي، وتؤثر على موظفين في الولايات المتحدة وأسواق دولية أخرى. وتورد التقارير أن هذه التخفيضات تأتي ضمن إعادة هيكلة واسعة للأعمال وتطال عدة مناطق حول العالم. كما أشارت المصادر إلى أن بلومبيرغ ذكرت أن بعض هؤلاء الموظفين سيُعرض عليهم وظائف بديلة أو فرص انتقال إلى مواقع أخرى للبقاء ضمن الشركة. تأتي هذه الخطوات في سياق سعي الشركة إلى ضبط الإنفاق وتوجيه الجهود نحو مجالات محددة.
أبعاد التخفيضات
وقالت المتحدثة باسم ميتا في رسالة بريد إلكتروني إلى تك كرانش إن الفرق تواصل إعادة هيكلة الأعمال وتطبق تغييرات دورية لضمان تحقيق الأهداف، وتبذل ما بوسعها لإيجاد فرص عمل بديلة للموظفين المتأثرين قدر الإمكان. وتشير المعلومات إلى أن هذه التخفيضات ستؤثر على أقل من ألف موظف. كما تذكر المصادر أن عدد موظفي الشركة بلغ نحو 79 ألفًا بنهاية عام 2025. وتضيف التقارير أن بلومبيرغ أشار إلى أن بعض هؤلاء الموظفين سيُتاح لهم فرص انتقال داخل الشركة للبقاء ضمنها.
الظروف الاستثمارية والتخطيط المستقبلي
وتأتي هذه التخفيضات في سياق استثمار ميتا مليارات الدولارات في الذكاء الاصطناعي، وتوقعت الشركة أن يصل الإنفاق الرأسمالي هذا العام إلى ما بين 115 و135 مليار دولار. وتعد هذه الخطوة هي الثانية في 2026؛ ففي يناير 2026 أُعلن عن تقليل 10% من موظفي قسم مختبرات الواقع، وتقول نيويورك تايمز إن ذلك شمل نحو 1000 موظف من إجمالي نحو 15000 موظف في المختبر. وتبرز هذه الإجراءات تركيز الشركة على تمكين مشاريع الذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة.








