توضح وزارة الصحة والسكان أن نوبات الصرع تختلف من شخص لآخر وفقًا للجزء المتأثر من الدماغ ومدى انتشار النشاط الكهربائي غير الطبيعي. وتبين أن الأعراض قد تكون مؤقتة وتتفاوت في شدتها من حالة لأخرى. كما تتضمن النوبات تغيّرات في الإدراك أو الوعي واضطرابات في الحركة والإحساس.
وتوضح الوزارة أن النوبة قد تشمل فقدانًا جزئيًا أو كليًا للإدراك أو الوعي، إلى جانب اضطرابات في الحركة والإحساس. وقد تمتد الأعراض لتشمل الحواس المختلفة مثل الرؤية والسمع والتذوق. كما قد يعاني بعض المرضى من اضطرابات في المزاج أو في الوظائف الإدراكية أثناء النوبات أو بعدها، وتؤكد أهمية التشخيص المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة للسيطرة على المرض وتحسين جودة حياة المرضى.
التوعية المجتمعية
شددت الوزارة على ضرورة نشر الوعي المجتمعي حول مرض الصرع وتصحيح المفاهيم الخاطئة المرتبطة به. وتؤكد أن الصرع مرض يمكن التعايش معه بالعلاج والمتابعة الطبية السليمة، وتدعو المواطنين إلى طلب المساعدة الطبية فور ظهور الأعراض. كما تؤكد أهمية توفير المعلومات والدعم للمصابين وعائلاتهم لتسهيل التعامل مع النوبات وتحسين جودة الحياة.








