تعلن وزارة الصحة البريطانية عن تزايد حالات التهاب السحايا في الفترة الأخيرة في إنجلترا، وهي عدوى خطيرة قد تتطور بسرعة وتترك مضاعفات مدى الحياة إذا لم تُعالج بسرعة. وتؤكد أن كثيراً من الحالات يمكن تمييزها من خلال علامات تحذيرية مبكرة قد تبدو مشابهة لأمراض أكثر شيوعاً. لذلك تشدد على أهمية التقييم الطبي السريع عند الاشتباه بأي من هذه العلامات.
علامات الالتهاب السحايا الأساسية
تشمل العلامات الرئيسية تصلب الرقبة، الارتباك، النوبات، الحساسية للضوء، وطفحاً جلدياً لا يزول عند الضغط. قد تظهر هذه العلامات بشكل متسلسل أو مجتمعة، وتستدعي العناية الطبية الفورية. كما أن بعض الأعراض قد تتداخل مع أعراض أمراض أخرى، ما يجعل الفرق بين الحالات أمراً حيوياً يحتاج إلى فحص طبي. لذا يجب على المرضى وأهلهم متابعة أي ظهور لهذه العلامات والاتصال بالطوارئ عند حدوثها.
أمراض قد تُخطئ مع التهاب السحايا
قد تتشابه أعراض التهاب السحايا مع الإنفلونزا في المراحل المبكرة، حيث يظهر الحمى والصداع والإرهاق والغثيان وآلام العضلات، لكنها عادة لا تفسر بتشوش الذهن أو الحساسية للضوء. وعندما يصاحبها آلام شديدة في الرأس مع حساسية للضوء وارتفاع في درجة الحرارة، تتصاعد الشبهة بوجود التهاب السحايا ويكون التقييم الطبي ضرورياً. كما أن القيء المستمر أو الإسهال قد يظهر مع التهاب المعدة والأمعاء، إلا أن وجود علامات عصبية أو تغيرات في الوعي يميز الحالة عن عدوى المعدة. وتتشارك العدوى الفيروسية مثل كورونا بمثل هذه الأعراض، وتكمن طريقة التمييز في ملاحظة سرعة تفاقم الأعراض وتطورها بشكل عام.
الوقاية من الالتهاب السحائي
يمكن تقليل خطر العدوى باتباع ممارسات النظافة الأساسية مثل غَسْل اليدين بانتظام وعدم مشاركة الزجاجات أو الأكواب أو أدوات المائدة. كما يجب العطس في المرفق وتغطية الأنف والفم باستخدام منديل ثم رميه في سلة النفايات مع غسل اليدين. وتؤكد الإرشادات ضرورة الحصول على التطعيمات الروتينية للأطفال للوقاية من الالتهاب السحائي وغيرها من العدوى الخطيرة. تحافظ هذه التدابير مع الوعي الصحي على تقليل مخاطر الإصابة وتتيح فرص التقييم الطبي المبكر في حال ظهور أعراض.








