رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

شرطة دبي تستقبل 56,608 مكالمات أثناء المنخفض الجوي.

شارك

يعمل متلقو البلاغات في مركز القيادة والسيطرة في شرطة دبي كخلية نحل نشطة أثناء المنخفض الجوي على مدار 24 ساعة، من أجل سرعة الاستجابة للبلاغات الطارئة التي تصل إلى الرقم 999، وتقييمها بسرعة ودقة، وتوجيه الدوريات والفرق المختصة للتعامل الفوري مع الحوادث وتجمعات المياه. وخلال المنخفض، ورد إلى المركز 56 ألفاً و608 مكالمات من السادسة صباحاً يوم الإثنين وحتى السادسة صباح يوم الجمعة.

القلب النابض

يُعد المركز القلب النابض لإدارة الحالات الطارئة في شرطة دبي، حيث يحتوي على أنظمة متقدمة تتيح متابعة الوضع الميداني لحظة بلحظة، مما يسهم في سرعة الاستجابة وحماية الأرواح والممتلكات بكفاءة عالية. وأوضح العميد تركي بن فارس مدير المركز أن الشاشة العملاقة تعرض مناطق إمارة دبي بصورة مباشرة وبشدة التفاصيل، إضافة إلى شريط الأخبار القنواتية والبيانات والإحصاءات المرتبطة بالعمل الشرطي.

وتعرض الشاشة أيضاً مواقع الدوريات الأمنية على خريطة ثلاثية الأبعاد فوراً ومباشر، وتُمكّن الموظفين من متابعة حركة الدوريات عبر أجهزة «التترا» المزودة بخاصية الـ GPS مع القدرة على توجيه الدوريات إلى أي موقع، وإرسال التعليمات فوراً عبر اللاسلكي.

وأضاف أن مركز القيادة والسيطرة يستطيع مراقبة حركة دوريات الشرطة في الميدان لحظة بلحظة، الأمر الذي يضمن استجابة أسرع وتحريك أقرب قوة إلى موقع الحادث، إلى جانب وجود تنسيق عالٍ بين المركز والجهات المعنية الأخرى مثل القيادة العامة للدفاع المدني ومؤسسة دبي لخدمات الإسعاف وبلدية دبي وغيرها، لضمان تكامل الجهود وسرعة التعامل مع أي ظرف طارئ مثل المنخفض الجوي.

ولا يقتصر دور المركز على الاستجابة للمكالمات الطارئة فحسب، بل يمتد إلى توعية الجمهور من خلال الرسائل والإرشادات التي تُبث عبر مختلف القنوات، لحث السائقين على توخي الحذر وتجنب الطرق المتأثرة، ما يسهم في الحد من الحوادث.

سرعة الرد على المكالمات

من جانبه، أكد المقدم خالد أحمد المندوس، نائب مدير مركز القيادة والسيطرة بالوكالة، أن 97% من المكالمات الواردة إلى المركز يتم الرد عليها خلال 10 ثوانٍ فقط، وهو إنجاز يعكس احترافية الأداء ويدعم الأهداف الاستراتيجية لشرطة دبي في سرعة الاستجابة للبلاغات.

وأوضح أن المركز يضم، إلى جانب العنصر الرجالي، نخبة من العنصر النسائي، وذلك في إطار تعزيز حضور وتمكين المرأة في مختلف الإدارات، مؤكدين أن جميع الأفراد يعملون باحترافية عالية جنباً إلى جنب ليبقى الأمن والسلامة أولوية قصوى في كل الأوقات، حتى في أصعب الظروف الجوية.

فريق عمل واحد

عبّر الرقيب سعيد محسن عن فخره واعتزازه بالعمل في مركز القيادة والسيطرة في شرطة دبي، مؤكداً أن العمل يتم على مدار الساعة بروح الفريق الواحد، من أجل تعزيز الأمن والأمان، وسرعة الاستجابة للبلاغات الطارئة، وسرعة تقديم الخدمات إلى أفراد المجتمع من أجل إسعادهم والمساهمة في إنقاذ الأرواح.

وقال: «نفخر، كأفراد في شرطة دبي، بدورنا المحوري في تلقي البلاغات، حيث نحرص على تحليل البلاغات الواردة بسرعة وكفاءة، وتوجيه الفرق والدوريات الميدانية بما يضمن التعامل الفوري مع مختلف الحالات الطارئة، وتقديم الدعم لأفراد المجتمع».

كل بلاغ مسؤولية

قال العريف أول أحمد محمد سالم: «نعتبر كل بلاغ مسؤولية إنسانية قبل أن يكون إجراءً وظيفياً، ونعمل بكل جهد لضمان وصول المساعدة في الوقت المناسب، خاصة في ظل الظروف الصعبة مثل التقلبات المناخية»، مضيفاً أن التدريب المستمر وصقل المهارات التي يحظى بها الموظفون في مركز القيادة والسيطرة يسهمان في سرعة التعامل مع مختلف السيناريوهات الطارئة، والعمل بحرفية تحت الضغط، وسرعة اتخاذ القرار المناسب.

نسعى لأن نكون على قدر الثقة

أما العريف أول ماجد عبده مصاح، فقال: «نحن الخط الأول في استقبال البلاغات الطارئة، ونسعى دائماً لأن نكون على قدر الثقة التي توليها لنا القيادة العامة لشرطة دبي، من خلال استجابة دقيقة وسريعة للبلاغات تحفظ أمن وسلامة المجتمع».

وأضاف: «يحرص جميع مُتلقي البلاغات على تقديم كل إمكاناتهم من أجل مساعدة ودعم أفراد الجمهور في إمارة دبي، لأن حياة الناس تُعد أولوية قصوى».

مقالات ذات صلة