أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، خلال اتصال مرئي مع السيناتور جوني إيرنست أن العلاقات الاستراتيجية بين الإمارات العربية المتحدة والولايات المتحدة الأميركية ترتكز على قيم مشتركة ومصالح متبادلة وتواصل تعزيزها بما يخدم الأمن والاستقرار والازدهار لشعبي البلدين.
أطر العلاقات الإستراتيجية والتزام البلدين
وأوضح أن التعاون يرسم إطاراً شاملاً يشمل الدفاع والأمن والتجارة والاستثمار والابتكار والطاقة المتجددة والتكنولوجيا والعلوم، مع تعزيز تبادل الخبرات وتدريب الكوادر وتطوير منظومة الشراكات الصناعية والبحثية بين البلدين.
وجرى التأكيد على تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والاستخبارات والتصنيع العسكري المشترك والتدريب والتبادل المعرفي، إضافة إلى دعم التعاون الاقتصادي والتجاري وتسهيل الاستثمار وتطوير مشاريع في الطاقة والابتكار والتكنولوجيا النظيفة بما يعود بالنفع على شعبي البلدين.
محاور التعاون والتنسيق المستقبلي
كما تطرق النقاش إلى أهمية تعزيز العلاقات الإنسانية والشعبية وتبادل الطلاب والباحثين وفرص العمل، وتأكيد التزام البلدين بالتعاون لمواجهة الإرهاب والتطرف والحيلولة دون التصعيد، وتنسيق المواقف تجاه التحديات الإقليمية من خلال إطار متعدد الأطراف.
واتفق الطرفان على مواصلة الحوار وتوثيق قنوات الاتصال عالية المستوى والمتابعة الدقيقة للمشروعات والالتزامات المستقبلية لضمان تنفيذها بنزاهة وشفافية وبجداول زمنية محددة.








