يشارك روبن تشورلتون-أوين، وهو شاب بريطاني عمره 24 عامًا، تجربته مع اضطراب نتف الشعر القهري. يصف المرض رغبة قهرية في نتف الشعر تتفاقم وتؤدي في أسوأ الحالات إلى سحب حاجبيه، وفي فترات من الألم كان يلبس قبعة لإخفاء بقع الشعر الخفيف. بدأ ذلك عندما كان في الخامسة عشرة تقريبًا، وهو ما أثر على مظهره وتسبب في معاناة شخصية. أشار إلى أنه لجأ إلى تقنيات مثل المايكروبليدنج لاستعادة الثقة في مظهره مع الاستمرار في السيطرة على الرغبة، وتذكر أن التوتر قد يكون محفزًا أحيانًا.
تعريف الاضطراب وأعراضه
يعرّف هوس نتف الشعر بأنه اضطراب نفسي يتسم برغبة قهرية لا يمكن السيطرة عليها في نتف الشعر من فروة الرأس أو الحواجب أو مناطق أخرى من الجسم. يظهر كسلوك جسدي متكرر يعمل كآلية للتكيف مع التوتر أو الملل، وهو غالبًا ما يترك آثارًا في المظهر. يؤكد كثيرون وجود تصور خاطئ بأن الاضطراب يصيب النساء أكثر، بينما يعاني منه الرجال أيضًا. يذكر البعض أن قصته وتشخيصه دفعاه لاستخدام تقنيات مثل المايكروبليدنج لاستعادة الثقة، وأن التوعية قد تلهم آخرين يعانون في صمت.
علاج هوس نتف الشعر
تشمل العلاجات تدريب التخلص من العادة، وهو علاج سلوكي يعلّم المصاب تحديد المواقف المحفِّزة وتوجيه اليد بعيدًا عن الشعر. كما يُستخدم العلاج القَبُولي والالتزامي لمساعدة المريض على قبول الرغبة دون الاستجابة لها. يساعد العلاج الإدراكي في تحديد المعتقدات غير الواقعية المرتبطة بسحب الشعر واختبارها وتعلم طرق تفكير صحية. أما الأدوية، فليست معتمدة خصيصًا لهوس نتف الشعر من قبل الهيئات التنظيمية، لكنها قد تخفف القلق والاكتئاب المصاحبين أحيانًا.








