أكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش أن خطاب الإعلام الرسمي الإيراني تعبوي ساذج، بعيد عن العقل والواقع، ويستدعي لغة الشعارات من زمن مضى حيث لا يخاطب إلا المحازبين، وهو خطاب لا صلة له بما يجري على الأرض في ظل غياب التغطية وانقطاع الإنترنت وتآكل المصداقية.
كما أشار إلى أن السردية الإعلامية في الحروب تبقى عنصراً حاسماً، ومصداقيتها هي الأساس الذي يحدد تأثيرها.








