رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

طريقة طهي تجعل النشويات أكثر صحة لمرضى السكري: ما النشا المقاوم؟

شارك

يُقدِّم هذا النص شرحًا موجزًا للنشا المقاوم وأهميته في تنظيم مستوى السكر في الدم وفي دعم صحة الميكروبيوم المعوي. يُعد النشا المقاوم أحد أنواع النشويات التي تقاوم الهضم في الأمعاء الدقيقة وتصل غالبًا إلى القولون. يوجد هذا النشاء في الحبوب والخضراوات الجذرية والبقوليات كما أشارت مصادر موثوقة. تشير بعض الأبحاث إلى أن زيادة استهلاك النشا المقاوم قد تخفض مستويات السكر والأنسولين، خاصة لدى مرضى السكري أو السمنة، مع التأكيد على اتباع نظام غذائي متوازن.

تعريف موجز للنشا المقاوم

تتكون النشويات من سلاسل طويلة من جزيئات الجلوكوز، وتُفكك عادةً إلى جلوكوز في الأمعاء الدقيقة، فيرتفع سكر الدم بسرعة عند النشاء العادي. أما النشا المقاوم فيقاوم الهضم ولا يتم امتصاصه بسرعة، إذ ينتقل عادةً إلى القولون. في القولون يتحول إلى غذاء للكائنات الدقيقة المفيدة، وتنتج هذه البكتيريا البيوتيرات وأحماض دهنية قصيرة السلسلة تساعد في تغذية الخلايا المبطنة للأمعاء وتعديل الاستجابة الالتهابية. وتشير نتائج الدراسات إلى أن زيادة النشا المقاوم قد تقود إلى انخفاض في مستويات السكر والأنسولين، خاصة لدى المصابين بالسكري أو السمنة.

مصادر النشا المقاوم

يوجد هذا النشا في الحبوب والخضراوات الجذرية والبقوليات كما ورد في المصادر الصحية. وتبين أن طريقة الطهي تؤثر في كمية النشا المقاوم؛ فالتسخين يفتح حبيبات النشا بينما يمكن تبريد الطعام المطبوخ ليت reorganize— نعتذر عن أي لبس، نعيدها بالعربية الصحيحة: وبإجراء التراجع تتحول بعض جزيئات النشا إلى شكل أكثر مقاومة للهضم. وتبيّن أن أمثلة تحتوي على البطاطس والأرز والمعكرونة ودقيق الشوفان يمكن أن تشهد زيادة في النسبة الناتجة عند تبريدها بعد الطهي.

التأثير الصحي للنشا المقاوم

تشير النتائج إلى أن النشا المقاوم يعزز صحة الميكروبيوم المعوي، حيث يساهم في إنتاج مركبات مفيدة وتقليل الالتهابات. عند استهلاك كافٍ، قد يسهم في ضبط مستويات السكر في الدم وتحسين استجابة الأنسولين، خصوصاً لدى مرضى السكري أو السمنة. كما أن التحولات الناتجة عن نشاط البكتيريا المعوية تعزز صحة بطانة الأمعاء وتدعم المناعة وتتداخل مع عمليات التمثيل الغذائي الحيوية في الجسم.

تقنية الطهي لزيادة النشا المقاوم

تشير الحيلة إلى أن تبريد الطعام المطبوخ بعد عملية الطهي يعزز ترتيب جزيئات النشا ويحول جزءاً منها إلى نشا مقاوم عبر عملية تُعرف بالتراجع. وبالنسبة للأطعمة الشائعة مثل البطاطس والمعكرونة والأرز ودقيق الشوفان، قد ترتفع نسبة النشا المقاوم بعد التبريد، وهو ما يجب تفسيره كأداة ضمن النظام الغذائي وليس كعامل وحيد للتحكم بسكر الدم. يحذر الخبراء من اعتبار هذا الضوء الأخضر للإفراط في تناول النشويات، ويؤكدون أن الاعتدال وتنوع الخيارات الغذائية هو الأساس لمرضى السكري.

مقالات ذات صلة