أعلنت الأمانة العامة لجائزة خليفة التربوية، إحدى مؤسسات إرث زايد الإنساني، اختتام مرحلتي تقييم وتحكيم الأعمال المترشحة للدورة التاسعة عشرة 2026، وذلك ضمن البرنامج الزمني المعتمد للدورة الحالية تمهيداً للإعلان عن أسماء الفائزين خلال شهر أبريل المقبل.
انتهاء مرحلتي التقييم والتحكيم للدورة التاسعة عشرة 2026
خضعت الأعمال التي اجتازت مرحلة الفرز لعمليات تقييم وتحكيم دقيقة نفذتها لجان علمية وتربوية متخصصة، وفق معايير معتمدة تستند إلى النزاهة والشفافية والموضوعية، وبما يراعي طبيعة كل مجال من مجالات الجائزة.
وأكد حميد الهوتي، الأمين العام لجائزة خليفة التربوية، أن الدورة الحالية شهدت إقبالاً واسعاً من الميدان التربوي والأكاديمي والمؤسسات التعليمية، بمشاركات تمثل أكثر من 52 دولة من مختلف قارات العالم، ما يعكس الثقة المتنامية بالجائزة ومكانتها المرموقة بين الجوائز التربوية المتخصصة على المستويين الإقليمي والدولي.
وأشار إلى أن تنوع الدول المشاركة واتساع نطاقها الجغرافي يعكسان الأثر الإيجابي للجائزة ودورها في دعم المبادرات التعليمية المتميزة، وتعزيز ثقافة التميز والابتكار في التعليم.
وضمت لجان التقييم والتحكيم نخبة من الخبراء والمتخصصين، الذين تولوا تقييم الأعمال المترشحة وتحليل مخرجاتها وقياس أثرها في تطوير بيئات التعلم وتحسين جودة العملية التعليمية، ولا سيما ما يتعلق باستدامة المبادرات وانعكاسها على الطالب والمجتمع.
وأعرب الأمين العام عن تقديره للجهود التي بذلتها الفرق العلمية والتربوية المشاركة في أعمال الفرز والتقييم والتحكيم، مؤكداً أن هذه الجهود تسهم في ترسيخ معايير الجودة والتميز التي تتبناها الجائزة في جميع دوراتها.
وأشار إلى أن اختتام هذه المراحل يمثل خطوة محورية في مسيرة الدورة الحالية، تمهيداً للإعلان عن أسماء الفائزين في شهر أبريل المقبل، وسيتم تكريمهم خلال شهر مايو.








