عَقَدَ صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله مع أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة لقاءً تشاوريًا تناول التطورات الراهنة في المنطقة في ظل التصعيد العسكري وتداعياته على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، بجانب تأثيراته الخطيرة على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي.
وأكد الطرفان الحرص على خفض التصعيد وعدم اللجوء إلى أي عمل عسكري، مع التأكيد على ضرورة الالتزام بالقنوات السياسية والقوانين الدولية وتثبيت مسارات الحوار وتقديم دعم فاعل للمساعي الدولية الرامية إلى استقرار المنطقة.
وأشارا إلى أن التطورات الإقليمية الراهنة تقتضي تعزيز التنسيق بين دول المنطقة ووقف أي تهديدات للسلم والأمن، وتأكيد الالتزام بمبادئ الحوار والتسوية السياسية كسبيل لتخفيف حدة التوتر وحماية مصالح شعوب المنطقة وممراتها.
تأثير التصعيد على أمن الملاحة الدولية والاقتصاد العالمي
أوضح الطرفان أن التصعيد يعرّض أمن الملاحة الدولية للخطر ويؤثر سلباً في سلاسل الإمداد والتجارة العالمية، ما يفرض ضرورة تحرك المجتمع الدولي لدعم أمن الممرات البحرية وتوفير بيئة مناسبة لاستقرار الأسواق والسلع الأساسية، وذلك عبر آليات دولية وآطر قانونية تعزز الاستقرار وتخفف من التداعيات الاقتصادية.








