رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

خطورة التنفّس من الفم على الأطفال.. تعرّفي عليها

شارك

يُشير التنفُّس من الفم عند الأطفال إلى بعض المشكلات الطبية، لأنّ الله “عز وجل” خلقنا بشكل طبيعي نتنفّس من خلال أنوفنا، وقد يسبب مشاكل صحية خطيرة، لذا إذا لاحظت التنفس من الفم أو أي مشاكل أخرى في التنفس لدى طفلك، فاستشر الطبيب في أسرع وقت ممكن. وفيما يلي بعض الأشياء التي يؤديها التنفس من خلال الأنف إلى صحتنا، وفقا لما أورد موقع “برايد سايد” الأمريكي:

• أنوفنا ترشح الهواء الذي نتنفسه، وتنظفه من السموم والجزيئات الغريبة، بالإضافة إلى ذلك، يتم ترطيب الهواء في ممرات الأنف.

• تعمل الأنف على تسخين الهواء تصبح درجة حرارته مناسبة للرئة.

• أنوفنا تساعدنا على شم الروائح من حولنا.

وتوجد العديد من المشكلات الطبية التي يمكن أن تجعل الطفل يتنفس من خلال فمه، على سبيل المثال احتقان الأنف (الناجم عن الحساسية أو التهاب الجيوب الأنفية أو مشاكل أخرى) أو الالتهاب أو أنواع مختلفة من الانسداد، مثل الزوائد اللحمية.

وإذا كان طفلك معتادًا على النوم وفمه مفتوحًا، فهناك ما يدعو للقلق. فيما يلي بعض المشكلات الصحية التي يمكن أن تنتج عن التنفس الفموي للأطفال وأبرزها:

• توقف التنفس أثناء النوم:

بحسب الأطباء، يمكن أن يتسبب التنفس الفموي في ظهور انقطاع النفس النومي “أو تفاقم انقطاع النفس النومي إذا كان الشخص مصابًا به بالفعل”. وهذه واحدة من أخطر العواقب الصحية لهذه العادة التنفسية.

وانقطاع النفس النومي هو اضطراب في النوم يحدث عندما يتوقف تنفس الشخص فجأة ثم يبدأ مرة أخرى، وتشمل أعراضه التوقف المفاجئ عن التنفس أثناء النوم، والشخير بصوت عالي، والاستيقاظ بفم جاف، والأرق، والتعب أثناء النهار.

ويعد انقطاع النفس النومي خطير في حد ذاته. كما أنه يمكن أن يسبب مشاكل صحية أخرى مثل القلب والكبد ومشاكل التمثيل الغذائي.

• جفاف الفم وتسوس الأسنان:

عندما نتنفس من خلال أفواهنا، فإن تدفق الهواء يجفف شفاهنا والفم كله، بما في ذلك اللثة. ونتيجة لذلك، هناك تغييرات في البكتيريا التي تعيش بشكل طبيعي في أفواهنا، والتي يمكن أن تسبب تسوس الأسنان ومشاكل اللثة.

• مشاكل الأسنان والفك الأخرى:

تؤدي عادة استخدام الفم بدلاً من الأنف للتنفس إلى مجموعة كاملة من مشاكل الأسنان والفك والأسنان المعوجة، والابتسامات اللثوية، والأسنان المزدحمة واللدغة.

• وجه طويل وضيق:

بحسب للدراسات، فإن تنفس الفم يجعل الجزء السفلي من الوجه يصبح أطول. وتظهر هذه السمات بشكل واضح عند الأطفال بعد سن الخامسة. ويمكن أن يؤدي التنفس الفموي أيضا إلى ما يسمى بالوجه المحدب مع ذقن صغير وجبهة مائلة.

مقالات ذات صلة