أجلت سلطات المكسيك اليوم الثلاثاء الآلاف من سكان السواحل المطلة على المحيط الهادي، وتوقفت الدراسة وغطى الناس مبانيهم بألواح خشبية حماية لها؛ تأهبا للإعصار “ويلا” الذي يهدد المنتجعات السياحية برياح عاتية وأمطار غزيرة يوم الثلاثاء.
وسد السكان –بحسب رويترز- النوافذ والأبواب بألواح خشبية كبيرة، وكذلك الفنادق المطلة على الممشى التاريخي وسط مدينة ماساتلان الساحلية، وهو من المزارات السياحية في ولاية سينالوا.
ومن المتوقع أن يكون “ويلا” أحد أقوى الأعاصير التي تصل للمكسيك من المحيط الهادي في الأعوام القليلة الماضية، ومن المنتظر أن يجتاح عصر اليوم منطقة على بعد بضعة أميال جنوبي ماساتلان.