رئيس التحرير: حسام حسين لبش
مدير التحرير: علي عجمي

تحليل منزلي جديد يساعدك في كشف إصابتكِ بالسرطان مبكراً

شارك

متابعة-جودت نصري

 

يموت أكثر من 10 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم بسبب السرطان كل عام، وعلى الرغم من التقدم الهائل في العلاجات والتحسينات في معدلات البقاء على قيد الحياة، لا يزال من الصعب اكتشاف بعض أنواع السرطان مبكرًا. لاحظ أن الاكتشاف المبكر يساعد على تحسين فرص العلاج، حيث أن هناك بعض الاختلافات الواضحة في فعالية علاج السرطان المبكر لدى مرضى سرطان الرئة، حيث يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة عام واحد للرجال المصابين بالسرطان في المرحلة الأولى 81%، مقارنة بـ 81%. بالنسبة للرجال المصابين بالسرطان في المرحلة الأولى، كان الانخفاض بنسبة 15% بالنسبة للرجال المصابين بالسرطان في المرحلة الأولى و100% بالنسبة للرجال المصابين بالسرطان في المرحلة الرابعة.

اختبار يكشف مرض السرطان عن طريق البول

تم الكشف عن أحد الاختبارات الذي يتم استخدامه عن طريق البول مثل اختبار الحمل المنزلي، وهو اختبار البروتينات المارقة التي تصنعها الخلايا السرطانية، ولكن غالباً ما تكون هذه البروتينات موجودة بمستويات منخفضة في المراحل المبكرة للمرض، بحيث يكاد يكون من المستحيل اكتشافها، لذلك لا يحدد الاختبار الجديد البروتينات نفسها، بل يحدد العلامات التي تشير إلى أنها تعمل في الجسم.
هذا الاختبار الورقي، الذي تمَّ الكشف عن تفاصيله في مجلة Nature Nanotechnology، يخدع هذه الإنزيمات حتى تبدأ العمل وبالتالي تكشف عن وجودها، مما يشير إلى وجود الخلايا السرطانية.
عندما تنمو الأورام، فإنها تنتج إنزيمات تسمى البروتياز التي تخترق الأنسجة السليمة، مما يساعد على تمهيد الطريق لنمو السرطان.
وتقول الدكتورة كاثرين بيكورث، مديرة المعلومات العلمية في مركز أبحاث السرطان في المملكة المتحدة إن اكتشاف السرطان مبكراً يوفر واحدة من أكبر الفرص المتاحة لنا لإنقاذ الأرواح من المرض.
يُظهر هذا الاختبار إمكانية الاكتشاف المبكر وفهم المزيد عن سرطان الفرد، مما قد يساعد في توجيه العلاج.

كيف تم ابتكار اختبار السرطان؟
تم تطوير هذا الاختبار من قبل علماء في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا في الولايات المتحدة، حيث صنعوا خرزات صغيرة (تُعرف بالجسيمات النانوية) وربطوا بها علامات الحمض النووي.
ويستطيع هذا الاختبار المنزلي التحقق من أكثر من 50 نوعاً من السرطان يمكن أن يغير الرعاية إلى الأبد ويعزز معدلات البقاء على قيد الحياة.
فعندما يتم حقن الخرزات (التي تصل إلى 100000 مرة أصغر من شعرة واحدة للإنسان وغير مرئية للعين المجردة) في مجرى الدم، يقوم المؤيدون بقطع علامات الحمض النووي الخالية من الخرزات، ثم يتم إطلاقها في مجرى الدم، حيث تشق طريقها في النهاية عبر الكلى إلى البول، ثم يمكن بعد ذلك تطبيق عينة البول على شريط ورقي معالج خصيصاً، وإذا كانت علامات الحمض النووي موجودة، فسيظهر خط داكن مما يعني وجود السرطان.
يمكن أن تحمل الخرزات حوالي 50 ملصقاً مختلفاً للحمض النووي، يتم قطع كل منها بواسطة إنزيم مختلف، وتنتج أنواع السرطان المختلفة إنزيمات مختلفة، مما يعني أنه قد يكون من الممكن معرفة ليس فقط ما إذا كان السرطان موجوداً، ولكن أيضاً نوعه وأين انتشر.
ومن الناحية النظرية، يمكن تشخيص أنواع مختلفة من السرطان باستخدام هذه التكنولوجيا، وتمكن الاختبار الورقي، الذي تمَّ استخدامه على الفئران، من التمييز بين سرطان الرئة والأورام التي بدأت في الأمعاء قبل أن تنتشر إلى الرئتين.

مقالات ذات صلة